ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن زامير وجه حديثه لمجلس الوزراء السياسي الأمني في الأسبوع الرابع من الحرب على إيران، قائلاً إن الجيش بحاجة ماسة لمزيد من الجنود وإلا فإنه سينهار.
وأضافت المراسلة العسكرية في الجيش الصهيوني"ليلاخ شوفال"،للصحيفة قائلا: أرفع عشرة أعلام حمراء"، مشيرة إلى أن الجيش بحاجة لقانون التجنيد، وقانون الاحتياط، وقانون تمديد الخدمة الإلزامية، وعبرت كلماته عن قلق متزايد في القيادة العامة للجيش على خلفية المهام العديدة الموكلة إليه.
وأوضحت شوفال أنه "إذا لم يكن كافيا أن تتضاعف المهمات، ولم يكن هناك تغيير في القانون، فإن الخدمة الإلزامية في يناير 2027 ستكون 30 شهرا فقط، وسيُطلب من الجيش تسريح آلاف الجنود من الخدمة النظامية دفعة واحدة، مما يعني فجوة بآلاف الجنود الإضافيين".
ولفتت المراسلة العسكرية إلى أن الجيش "يصرخ منذ أشهر بأنه ينقصه 12 ألف جندي، منهم 7 آلاف في الوحدات القتالية"، فيما يتزايد الحديث في أعلى المؤسسة العسكرية عن إقامة "منطقة دفاع" أو "منطقة أمنية أمامية" للجيش على الأراضي اللبنانية، وهو الاسم المغسول لـ"الشريط الأمني" في جنوب لبنان.
وأكدت أنه "رغم أن القتال في لبنان يجري بعناية، فإنه يتسبب بخسائر فادحة في صفوف جنودنا"، مشيرة إلى أنه "في هذه الأثناء، يتزايد إطلاق النار من لبنان باتجاه العمق الإسرائيلي، وقد أُطلقت مئات قذائف الهاون والصواريخ باتجاه القوات والمستوطنات الشمالية".