وثمنّ "عراقجي" خلال هذا الاتصال الهاتفي، جهود تركيا وعدد من دول المنطقة الهادفة إلى إنهاء الحرب المفروضة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ مؤكدا ان الاعتداءات والجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" خلال هذا العدوان تشكل العامل الرئيسي وراء الوضع الراهن وحالة انعدام الأمن في المنطقة.
كما شدد وزير الخارجية الإيراني، أن المشكلة الأساسية تكمن في السلوكيات المتضاربة والمطالب غير المنطقية للطرف الأمريكي، موضحا أن مواقف الأمريكيين وتصريحاتهم المتضاربة تثير كثيراً من الشكوك وتعزز حالة التشاؤم حيال محاولاتهم المخادعة.
من جانبه، أشار وزير خارجية تركيا إلى الأسلوب الذي تتبعه أنقرة لوقف الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وأكد استعداد بلاده للقيام بدور بناء في تسوية الأزمة الراهنة.
من جانبه قال فيدان: "إن حالة التشاؤم لدى إيران تجاه الطرف المقابل مفهومة، إذ تعرضت بلادكم لهجومين عسكريين في خضم المفاوضات".
واتفق الوزيران خلال الاتصال على مواصلة المشاورات الثنائية واستمرار التنسيق مع سائر دول المنطقة.