وانطلقت القافلة الأولى من المساعدات الشعبية من مرقد الإمام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة، وذلك استجابة لدعوة آية الله السيستاني لتقديم الدعم لإيران.
وكان آية الله العظمى السيستاني قد أدان بأشد العبارات "الحرب الظالمة" ضد إيران، ودعا جميع المسلمين وأحرار العالم إلى إدانة هذه الحرب وإعلان التضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين.
وخلال خطبتي صلاة عيد الفطر السعيد في مرقدي الإمام الحسين (ع) والإمام الكاظم (ع)، تلي البيان الصادر عن مكتب آية الله العظمى السيستاني، والذي تضمن توجيهات المرجع الديني الأعلى بشأن قضايا المنطقة.
وجاء في البيان: "أيها الأعزاء، على الرغم من أن العيد يفيض بمعاني الفرح والسرور، إلا أن قلوب المؤمنين اليوم تتمزق حزنًا عندما يرون ما يحل بإخواننا في الدين والإنسانية من بلايا ومصائب. ففي الوقت الذي نكبر فيه ابتهاجًا بنعم الله، تتعالى صرخات الأطفال، وتذرف دموع الأمهات الثكالى، وتشتعل ألسنة اللهب فوق البيوت الآمنة في إيران ولبنان، في ظل استمرار العدوان العسكري على هذين البلدين."
وأضاف البيان: "إننا ندين بأشد العبارات هذه الحرب الظالمة، وندعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى إدانتها وإعلان التضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين. كما ندعو جميع الأطراف الدولية المؤثرة ودول العالم، وخاصة الدول الإسلامية، إلى بذل قصارى جهودهم لوقف هذه الحرب."