وأشار النائب الأول لرئيس الجمهورية في هذا الحوار إلى الهجمات الأخيرة التي شنها العدو على بعض الجامعات والمراكز العلمية في البلاد وأدان هذه الإجراءات بشدة، معتبراً إياها علامة واضحة على العداء للعلم والتكنولوجيا وتقدم الشعب الإيراني.
وأكد عارف: أن إجراءات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية اليوم في استهداف المراكز العلمية، تأتي في امتداد نفس النهج لمواجهة التقدم العلمي في إيران ولكن كما فشلوا في الماضي، فلن يصلوا إلى أي نتيجة هذه المرة أيضاً.
اقرأ وتابع المزيد:
وأوضح أن الإنجازات العلمية للعلماء الإيرانيين تعد إحدى الركائز الأساسية للاقتدار الوطني، مشيراً إلى أن هذه القدرات العلمية والتكنولوجية هي التي تساهم اليوم في مختلف القطاعات، وتزيد من القوة الوطنية وتضع الأعداء في حالة من الارتباك والهزيمة ولهذا السبب يكنون حقدًا عميقًا تجاه جامعات البلاد، بينما لا يدركون أن العلم لا يمكن فصله عن إيران والإنسان الإيراني.
كما أكد عارف على ضرورة إعادة فتح الجامعات في أسرع وقت ممكن بعد عطلة عيد النوروز، قائلاً: إن عودة الجامعات إلى مسارها الطبيعي في التعليم والبحث العلمي ستكون رسالة واضحة للأعداء تعكس حيوية واقتدار وصمود الشعب الإيراني، وستحبط مساعيهم في تحقيق أهدافهم.
وصرح بأن مسار التقدم العلمي في البلاد سيستمر بقوة بالاعتماد على القدرات المحلية والرأسمال البشري الثمين، ولن يكون أي إجراء عدائي قادراً على وقف هذه الحركة.