وأفادت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، في بيان أن هذا الهجوم يأتي ردًا على الهجمات الوحشية للعدو الأمريكي–الصهيوني على المراكز الصناعية في إيران العزيزة، وفي سياق ضرب الصناعات المرتبطة بأمريكا على ضفاف الخليج الفارسي.
وأشار إلى أن العملية ضد المجمع الصناعي "نئوت حوفاف" في بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة، نُفذت باستخدام صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب والسائل أطلقتها القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة، مضيفًا أن الانفجارات المتتالية أدت إلى دخول المنطقة في حالة انقطاع شامل للكهرباء.
كما ذكر البيان أنه تم أيضاً استهداف المراكز العسكرية للكيان الصهيوني في صحراء النقب، وقيادة المنطقة الشمالية للكيان، وكذلك المراكز الحكومية والأمنية في القدس المحتلة وتل أبيب، بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانقضاضية.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار استغلال الفرص المتاحة لمواجهة الكيان الاسرائيلي وتدميره.