أعرب اللواء منسى في بيان له عن "إدانته الشديدة للتصريحات الصادرة عن کاتس، والتي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات الجنوبية".
وأكد منسى أن "لبنان يرفض بشكل قاطع ومطلق هذه التهديدات التي تمثل انتهاكا فاضحا وغير مسبوق لسيادته ووحدة أراضيه، واستخفافا كاملا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، معتبرا أن "الحديث عن منع عودة اللبنانيين إلى أرضهم وتكرار "نموذج غزة" في جنوب لبنان يشكّل جريمة موصوفة لن يقبل بها لبنان ابدا".
وشدد وزير الدفاع اللبناني على أن "أي محاولة لإنشاء منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية، أو فرض سيطرة حتى نهر الليطاني، ستكون إمعانا في العدوان على الأرض اللبنانية والسيادة الوطنية، وستضع المنطقة أمام تصعيد خطير لا يمكن التنبؤ بتداعياته".
وطالب المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بـ"الخروج من دائرة الصمت غير المبرر، واتخاذ موقف واضح وصارم يضع حدا لهذه التهديدات، فالتردد لم يعد مقبولا، بل يساهم في تشجيع المزيد من التصعيد".
وكان كاتس قد صرح بأن "القوات الإسرائيلية ستفرض سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني"، مؤكدا أنه "سيتم منع عودة أكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان، الذين جرى إجلاؤهم إلى الشمال، إلى مناطقهم جنوب الليطاني بشكل كامل".
وأشار إلى أنه سيتم هدم جميع المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود، وفق ما وصفه بنموذجي رفح وبيت حانون في غزة.