في قلب بيروت، يتحول المسرح الوطني اللبناني إلى ملاذ مفتوح للناس، حتى في زمن الحرب. هنا، على الخشبة وفي الكواليس، يجد الأهالي والفنون واللاجئون من شتى الجنسيات مساحة للحياة، والحوار، والحرية.
يؤكد المخرج قاسم إسطنبولي أن المسرح ليس مجرد عرض فني، بل هو فعل مقاوم يحمل وجع الناس وأحلامهم، ويجمع المجتمع تحت لغة إنسانية واحدة، موحّدًا بين اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين وأبناء إفريقيا وأوروبا. في هذه المساحات، يثبت الناس تعلقهم بأرضهم وإيمانهم بالعودة، ويصبح الفن جزءًا من المقاومة الثقافية، ورسالة دفاع عن المظلومين وحرية لبنان وكرامة أجياله القادمة...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...