وداخليًا، استمرت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية منذ 2018، مع احتجاجات واسعة بسبب ارتفاع الأسعار، البطالة، وفرض إصلاحات مالية صارمة. تصاعدت هذه الاحتجاجات حتى 2022 لتشمل إضرابات الشاحنات وأعمال عنف واسعة، ما دفع الملك عبد الله لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة.
خارجيًا، استفادت السعودية من تراجع دور الأردن في المنطقة، محاولة تعزيز نفوذها في القدس، مستغلة الانقلابات الداخلية الأردنية والتوترات الإقليمية... وشهدت الشرق الأوسط أحداث ساخنة عدة ...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...