وقالت السفارة في منشورها: نامل بحفظ وتنفيذ هذا القرار بصورة كاملة وان لا تسمح بريطانيا كسائر الدول الاوروبية للولايات المتحدة بان تستخدم اراضيها لتنفيذ الهجمات وقتل الاطفال في ايران.
وبهذا المنشور اشادت السفارة الايرانية بموقف رئيس وزراء بريطانيا كيير سترامر تجاه ضغوط البيت الابيض للانضمام الى الحرب العدوانية ضد ايران.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد قال في تصريح صحفي: هنالك ضغوط كبيرة تمارس عليّ لاغيّر موقفي المبني على عدم الانضمام للحرب الا انني لن افعل ذلك. رغم هذه الضغوط والضجيج المثار، فانني رئيس وزراء بريطانيا واعمل على اساس المصالح الوطنية.
كما اكد بان الحرب ضد ايران ليست حرب بريطانيا وقال ان لندن لن تنجر الى هذا النزاع لكنها تسعى في الوقت ذاته في مسار ازالة التوتر لخفض الضغوط الناجمة عن ازمة الطاقة.