وأضاف أنّ الشهيد كان يفاخر دائمًا بثقة سماحة القائد، الذي أولاه عنايةً خاصة وكلفه بمهامّ عظيمة ومسؤوليات جسيمة.
وأوضح تنغسيري أنّ من أبرز الملفات التي حظيت باهتمام خاص من سماحة القائد، خدمة الشعب والعمل على إزالة الحرمان، مؤكدًا أنّ تربية الأجيال كانت في صلب اهتمامات الشهيد، بهدف إعداد جيل أكثر صلابةً وعزيمةً وإرادةً لمواصلة هذا الطريق المبارك، طريق الشهادة والوفاء للوطن.
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، قال: "الحمد لله، فإنّ الوضع اليوم ممتاز، فالقوّات المسلحة، من الجيش وحرس الثورة الإسلامية، تعمل بقوّة واقتدار، سواء داخل الجزر الإيرانية في الخليج الفارسي أو في مختلف المواقع الموكلة إليها، وتؤدي مهامها على أكمل وجه، بعزيمة وإصرار لا يلين".
وتابع: "نحن منتصرون، نعم نحن منتصرون لا محالة، فكونوا على يقين بذلك. ومع المسار الذي نمضي فيه، فإنّ النصر حليفنا بإذن الله تعالى، وقد وضعنا الشهيد تنغسيري على هذا الطريق، طريق الانتصار والخدمة الصادقة للوطن".