وجاء هذا القرار وسط التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والحرب المستمرة علی إيران، في محاولة للحفاظ على استقرار أسواق النفط العالمية دون إثارة تقلبات كبيرة في الأسعار.
وأكدت المصادر، أن الزيادة المخطط لها تهدف إلى تلبية الطلب المحلي والدولي المتزايد مع الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب.
ووفقا لـ رويترز، كان التحالف قد اتفق خلال اجتماعه السابق مطلع مارس على زيادة محدودة في إنتاج النفط بنحو 206 آلاف برميل يوميًا لشهر أبريل، وذلك عقب فترة من تثبيت الإنتاج خلال الربع الأول من العام، وسط مخاوف من فائض المعروض في الأسواق.
وأدى اندلاع الحرب في المنطقة، وما تبعها من تعطيل تدفقات النفط من عدد من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، إلى اضطراب حاد في الإمدادات العالمية، وصف بأنه الأكبر من نوعه، خاصة مع الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي تمر عبره أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية.
ودفعت هذه التطورات أسعار النفط إلى تسجيل ارتفاعات قوية، لتصل إلى أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات، مقتربة من حاجز 120 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار الضغوط على جانب العرض.