ووصفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية "فاطمة مهاجراني" في تصريح للصحافيين، استهداف المنشآت الصحية بأنه “جريمة حرب”.
وأكدت مهاجراني ان اتساع نطاق الضربات لتشمل قطاعات حيوية وخدمية، يعكس تصعيداً خطيراً في مسار المواجهة وتداعياته على المدنيين.
واشارت مهاجراني الى تعرض عدة مؤسسات تعليمية ومراكز بحثية لهجمات العدو خلال الأيام الماضية؛ مشيرة إلى أن 30 جامعة في مختلف أنحاء البلاد قد استهدفت، ما يعكس استمرار الهجوم على التقدم العلمي والمعرفي في إيران.
وأضافت، أن الهدف من الهجمات التي استهدفت جسر B-1 في مدينة كرج (غربي العاصمة) ومركز بحوث البلازما والليزر، تدمير الإنجازات العلمية البارزة في البلاد؛ مؤكدة ان العدو ليس سعيدا بهذا المستوى من الازدهار والتقدم الذي حققته إيران في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأشارت المتحدثة باسم الحكومة، إلى الهجوم الذي طال مجمع البتروكيماويات في مدينة ماهشهر (بمحافظة خوزستان /جنوب غربي البلاد)؛ مبينة أنه أدى إلى استشهاد 5 أشخاص وإصابة 170 آخرين، واعتبرت أن هذا الهجوم دليل على نجاح إيران في ربط العلم بالصناعة، واشادت باسم الحكومة بجهود العلماء والأساتذة الذين ساهموا في تحقيق هذا التقدم.
كما تطرقت "مهاجراني" الى الهجوم الغاشم على مستشفى "دلآرام سينا" للطب النفسي؛ مؤكدة بأنه يرقى الى جريمة حرب ممنهجة، فضلا عن الهجوم على محطة الطاقة النووية في بوشهر (جنوب ايران) والذي أسفر عن استشهاد أحد عناصر الحماية، وأشارت إلى الجهود المستمرة من قبل الهيئة الوطنية للطاقة الذرية ومحافظة بوشهر لتطمين المواطنين وتحفيزهم على مواصلة حياتهم الطبيعية رغم تداعيات الحرب.