وأصدرت السرايا، اليوم الاحد، سلسلة تصريحات صحفية، تناولت فيها قضايا الأسرى الفلسطينيين، المسجد الأقصى، والعدوان الصهيو- أمريكي على إيران؛ مؤكدة أن المرحلة الراهنة تستدعي وحدة الموقف والالتحام في مواجهة الاحتلال.
وشددت الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي على، أن "الأسرى الفلسطينيين البواسل هم أبطال قضية وثوار أرض مسلوبة، كفلت لهم الشرائع السماوية والوضعية حق مقاومة الاحتلال، وأن إقرار العدو قانون إعدام الأسرى يعكس عدوانًا شاملًا ومتصاعدًا يستوجب نصرةً عاجلة لهم".
وأضافت، أن "العدو لم يتعلم الدرس من محمود العارضة ورفاقه الذين ذاقوا الحرية رغم أنفه"؛ مؤكدة بأن موعد الحرية سيبقى حاضرًا عاجلًا أو آجلًا، وأن المقاومة الفلسطينية ستظل وفية لقضيتهم العادلة.
وفي سياق المسجد الأقصى، أوضحت "السرايا" أن العدو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة لمحاولة التفرد بالأقصى ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته؛ معتبرة أن هذا التجاوز الخطير "صاعق انفجار كبير سيرتد أثره على كيان العدو"، داعية أهل الضفة والقدس إلى شد الرحال والدفاع عن الأقصى مهما كلف الثمن، كما دعت أحرار الأمة إلى الانتفاض نصرة للمسرى.
وفي حديثها عن محور المقاومة، أكدت سرايا القدس بأن قوة وغطرسة العدوان الصهيو- أمريكي تتبدد أمام الضربات القوية لإيران وجبهات المقاومة، مشيدة بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية في أصفهان (وسط ايران) التي مرغت جيش ترمب في رمال الصحراء ودمرت عددًا من طائراته المتقدمة، ومباركة الرشقات الصاروخية المتتالية والمنسقة بين قوى المقاومة في إيران واليمن والعراق ولبنان، والتي تستقبلها فلسطين بالتكبير والتهليل.
كما ثمّنت السرايا الضربات الموجعة التي يوجهها حزب الله لجيش العدو على تخوم لبنان عبر تدمير آلياته واستهداف ثكناته وتجمعاته، مشيدة بالصليات الصاروخية الدقيقة التي طالت عمق فلسطين المحتلة، مؤكدة أن حزب الله يصنع مشهدًا أربك حسابات العدو وأذهله.
وفي جانب الإعلام المقاوم، ابرقت السرايا بتحية الفخر والإباء للعقيد "إبراهيم ذو الفقاري" المتحدث باسم مقر خاتم الانبياء (ص) الايراني، والعميد "يحيى سريع" المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، ولكل الناطقين باسم قوى محور المقاومة الذين يدحضون رواية العدوان ويفندون الحق أمام العالم، مشيرة إلى أن إنجازات المجاهدين في ساحات المواجهة تكشف زيف أراجيف الصهيونية عن "أرض الميعاد" و"إسرائيل الكبرى" التي لم تعد قادرة على حماية حدودها.
واختتمت سرايا القدس تصريحاتها بالتأكيد على أن زمن التهديد والاستضعاف قد ولّى، وأن الأمة بدأت تستعيد عافيتها وتعرف عدوها وأطماعه، مشددة أن ترمب ونتنياهو ومن خلفهما هم أبناء الظلام الذين سيزيل الله شرهم على يد أبناء النور من مجاهدي الإسلام محبي الخير والسلام للعالم.