وبذلك تم تسجيل زيادة قدرها 17 دولارا مقارنة بالشهر السابق، في خطوة تعكس التوترات الجيوسياسية الحادة والضغوط الهائلة على سلاسل توريد الطاقة العالمية.
وتأتي هذه الزيادة الحادة في الأسعار في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات غير مسبوقة، نتيجة العدوان الصهيوامريكي على ايران وما نتج عنه من تعطل لحركة الملاحة الحيوية في مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع الإمدادات النفطية وارتفاع الطلب على البدائل المتاحة.
وتعد زيادة أسعار البيع الرسمي من قبل السعودية مؤشرا على توقعات الرياض باستمرار الضغوط على أسواق النفط. وتعاني دول آسيوية من نقص حاد في إمدادات الطاقة، مما دفع بعضها إلى البحث عن مصادر بديلة.