وأوضحت الرسالة أنه منذ بداية العدوان العسكري، تم استهداف عدد كبير من البنى التحتية الاقتصادية والتجارية والإنتاجية والنقلية بشكل متعمد، وتم توضيح أن هذه الهجمات جزء من حملة ممنهجة يشنها المعتدون بهدف تعطيل الأنشطة الاقتصادية والتجارية الإيرانية، وتتعارض مع أهداف ومبادئ الأونكتاد.
وأشار ممثل ايران في جنيف إلى أن التداعيات والآثار السلبية للهجمات تجاوزت حدود إيران، وقد تُلحق ضرراً بالغاً بسلاسل التوريد والإنتاج العالمية، ولذا، فمن الضروري أن يضطلع الأمين العام للأونكتاد بدور فعّال في تسليط الضوء على هذه الآثار والتداعيات.
كما ذكّرت الرسالة بأن أراضي وأجواء عدد من دول المنطقة قد وُضعت تحت تصرّف المعتدين، وأكدت أنه وفقاً للقانون الدولي، يُعدّ تسهيل العمل العسكري ضد دولة ثالثة بتوفير الأراضي والأجواء مشاركةً في العدوان، ومن الضروري أن تمتنع جميع الدول الأعضاء عن أي أعمال تُسهّل شنّ حملة عسكرية ضد إيران. وقد أوضحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مُشيرةً إلى أن أصول ومصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني أهداف مشروعة لإيران، أن لها الحق في الدفاع عن نفسها، وستواصل الدفاع ما دامت الهجمات مستمرة.
وأخيراً، وبالإشارة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الإيرانية جراء هجمات المعتدين، يُطلب أن تنعكس آثار هذه الهجمات في تقارير الأونكتاد وأن يتم تحديث برنامج التعاون مع إيران بناءً على التطورات الأخيرة.