واشارت المعطيات إلى أن الكلفة العسكرية تجاوزت 50 مليار شيكل، مقابل نحو 10 مليارات شيكل كلفة مدنية مباشرة، إضافة إلى أضرار نتيجة سقوط صواريخ في أكثر من ألف موقع خلال 40 يومًا، وخسائر كبيرة في قطاع الأعمال بسبب تعطّل النشاط الاقتصادي.
وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن متوسط كلفة يوم القتال بلغ نحو مليار شيكل، ووصل في الأسابيع الأولى إلى 1.8 مليار يوميًا، قبل أن ينخفض إلى نحو 800 مليون ثم يعود للارتفاع مع توسيع العمليات في لبنان. وتشمل هذه الكلفة تجنيد عشرات آلاف الجنود الاحتياط، واستهلاك الذخائر، والأضرار بالمعدات، وعلاج المصابين، إلى جانب نفقات لم يُكشف عنها، بينها استخدام أسلحة جديدة.
واشارت المعطيات إلى أن الجيش الإسرائيلي يطالب بزيادة ميزانيته بما لا يقل عن 15 مليار شيكل، بينها 7 مليارات لسد عجز في قسم التأهيل بـوزارة الأمنن الداخلي نتيجة ارتفاع أعداد المصابين والتعويضات منذ تشرين الأول 2023.