عاجل:

مرشدِ الثورةِ الإسلاميةِ في إيران وقائدِ الثورةِ في اليمن

شموخُ الكلامِ وعظمةُ المقام في خطابِ النصرِ والاصطفاءِ للقائدينِ العظيمين

الجمعة ١٠ أبريل ٢٠٢٦
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
شموخُ الكلامِ وعظمةُ المقام في خطابِ النصرِ والاصطفاءِ للقائدينِ العظيمين شموخُ الكلامِ وعظمةُ المقام في خطابِ النصرِ والاصطفاءِ للقائدينِ العظيمين:مرشدِ الثورةِ الإسلاميةِ في إيران، وقائدِ الثورةِ في اليمن.

في حقبةٍ تاريخيةٍ مفصليةٍ من الزمنِ المعاصر، مَنَّ اللهُ على هذه الأمةِ بقياداتٍ حيدرية، وأعلامِ هُدىً دلّوها على صراطه المستقيم. والحديثُ عن هذين القائدين العظيمين ليس حديثًا عابرًا، بل هو تأريخٌ حافلٌ بكلِّ ما هو عظيمٌ ومفيدٌ للأمة الإسلامية؛ حديثٌ صادقٌ يُنبئ عن شموخِ الكلمة، وصدقِ المواقف، وثباتِ القيم الخالدة في وجدان الأمة.

وفي هذا المقام، استمعت الأمة إلى خطابين لقائدين عظيمين، قادا مسيرتهما بالإيمان والحكمة: سماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، وقائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (سلام الله عليهما)، وذلك في مناسبة النصر، وإحياء أربعينية الإمام المؤسس روح الله الخميني (قدس الله سره)، حيث تجلّى الامتداد الرسالي للثورة، واستمرارية النهج، ووحدة الموقف.

شموخُ الكلامِ في خطابِ القائدين

يتميّز خطابُ القائدين بعناصرَ عدّة جعلته نموذجًا يُحتذى في الفصاحة، والشجاعة، والإقدام، والصدق، والثبات على المبادئ والقيم، ومقارعة الطغاة والمستكبرين.

أولًا: الثباتُ على المبادئ:

يجتمع خطابُ السيد الخامنئي يحفظه الله ،والسيد عبد الملك الحوثي يحفظه الله على الجهاد في سبيل الله، والتحرر من التبعية والاستكبار، والثبات في القضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتحرير القدس الشريف، ورفض الهيمنة الاستكبارية، والدفاع عن المستضعفين في العالم.

ثانيًا: الجمعُ بين الحكمةِ والقوة:

يتسم كلامهما بالحكمة في الطرح، وبالقوة في الموقف؛ فلا تردّد في الحق، ولا غلوّ في الخطاب، بل اتزانٌ يليق بعظمة المقام وحساسية المرحلة، ويعبّر عن قيادةٍ واعيةٍ لسنن الصراع وموازين القوة.

ثالثًا: الصدقُ مع اللهِ والناس:

إن الاصطفاءَ والتأييدَ الإلهي يمنحان كلامَ هذين القائدين شموخًا لا يُضاهى، وعزًّا لا يتناهى؛ نتيجة صدقهما مع الله أولًا، ثم مع شعبيهما وأمتهما.

فلم يُعرف عن أيٍّ منهما انحرافٌ عن الحق، ولا تنازلٌ عن المبدأ.

عظمةُ المقام:

إن المقامَ العظيم، والمكانةَ العالية التي يحتلها هذان القائدان في قلوب الأحرار المؤمنين، وفي وجدان الشريحة الواسعة من عباد الله المستضعفين، مقامٌ لا يُوصَف ولا يُكيَّف؛ فهو ليس مقامَ سلطةٍ أو جاه، بل مقامُ جهادٍ وتضحيةٍ ومسؤولية.

فالإمام القائد السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه، الذي واصل مسيرة الإمام الخميني (رحمه الله)، وحمل راية الثورة الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، واجه أعتى قوى الاستكبار بثباتٍ وبصيرة، حتى غدا رمزًا للقيادة الرسالية، ومثالًا للصبر والجهاد في سبيل الله.

وكذلك السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، الذي قاد المسيرة القرآنية التحررية للشعب اليمني بكل بسالةٍ وأمانة، صامدًا في وجه العدوان والاستكبار، متصدّيًا مجاهدًا في سبيل الله، ناصرًا للمستضعفين، وداعيًا إلى التمسك بهدى الله ورسوله، وولاية آل البيت (سلام الله عليهم)، وخيار المقاومة الإسلامية.

خطابُ النصر:

ما يميّز خطابَ هذين القائدين أنه جاء في مرحلةٍ تاريخيةٍ فارقة؛ مرحلةٍ ولّى فيها زمنُ الهزائم، وأتى زمنُ الانتصارات.

فثقتهما بالنصر الذي يعملان على تحقيقه، هي ما تراه الأمة اليوم متجسدًا على أرض الواقع، يولد من رحم المعاناة، وينبع من الإيمان بالله، والثقة بوعده:

﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾
فالنصر مع الصبر، والعاقبة للمتقين، والشهادة في سبيل الله عندهما أسمى أماني المؤمنين، لا نهاية الطريق، بل بداية الخلود الأبدي.

خاتمة:

سيكتب التاريخ عظمةَ هذين القائدين، السيد علي الخامنئي يحفظه الله، والسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، بأحرفٍ من نور؛ بوصفهما نموذجين معاصرين لقادة الأمة الإسلامية، جمعا بين شموخ الكلام وعظمة المقام، وجعلا من خطابِهما وجهادِهما منهاجًا للصابرين، ومن مواقفهما نورًا للسائرين في طريق القدس والتحرير.

نسأل الله أن يحفظهما، ويسدّد خطاهما، ويبارك جهودهما، ويوفقهما لما فيه نصرة الإسلام والمسلمين، وأن يجمع بهما كلمة الأمة على الحق والهدى، إنه وليّ ذلك والقادر عليه، بحق خاتم المرسلين سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله الطاهرين.

والحمد لله رب العالمين.

بقلم: عدنان عبدالله الجنيد.. امين عام ملتقى كتاب المقاومة والاحرار

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي للاحتلال يستهدف شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


وزير الإعلام الصومالي: على "إسرائيل" تجنب خلق منطقة نزاع جديدة في القرن الإفريقي


قائد قوى الأمن الداخلي في إيران العميد أحمد رضا رادان: إلقاء القبض على أكثر من 100 شخص مرتبطين بجماعات إرهابية وضبط 3000 قطعة سلاح


قصف مدفعي صهيوني يستهدف المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


هآرتس : "الجيش الإسرائيلي" يواصل هدم منازل اللبنانيين في قرى جنوب لبنان خلال فترة وقف إطلاق النار


قوات الاحتلال تقتحم محيط مخيم الأمعري بمدينة البيرة


رئيس الوزراء الباكستاني: أكدت لبزشكيان التزامنا التام بدور الوسيط لتحقيق السلام الدائم والاستقرار الإقليمي


رسالة مؤثرة من عائلات شهداء ميناب للبابا


مصادر فلسطينية: منذ أكتوبر 2023، سجلت الضفة الغربية والقدس أكثر من 23 ألف حالة اعتقال


مكتب رئيس الوزراء الباكستاني: شهباز شريف أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني تناول الوضع الإقليمي الراهن


الأكثر مشاهدة

من مضيق هرمز إلى وول ستريت... حين تصنع إيران التاريخ وأمريكا تصنع الأزمات


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب


قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة