وجاء في البيان الذي اصدره سماحة قائد الثورة الإسلامية يوم الجمعة: إن نبأ استشهاد الأستاذ البارز في رحاب العلم والثقافة، والشخصية المخضرمة في ميدان السياسة الخارجية، الدكتور سيد كمال خرازي، هو وثيقةُ فخرٍ واعتزازٍ للأوساط الجامعية، والأساتذة، والمسؤولين السياسيين في الجمهورية الإسلامية. وفي المقابل، هو وثيقةُ خزيٍ وعارٍ على دناءة الاستكبار الأميركي والصهيوني، وأعداء العلم والثقافة والحضارة الإيرانية.
واضاف: لقد أمضى الشهيد سنين طويلة من عمره في خدمة مختلف الميادين الثقافية والإعلامية، وتقلَّد مسؤولية وزارة الخارجية. وإلى جانب نشاطه في مجالات العلوم المعرفية الحديثة، كان له دور بارز في المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية.
وتابع: إنني إذ أتقدّم بأحر التعازي وأسمى التهاني باستشهاد هذه الشخصية المجاهدة وزوجته المكرمة، إلى عموم المواطنين، والأوساط الجامعية، ومحبيه وتلامذته، وإلى اسرة خرازي الكرام، ولا سيما سماحة آية الله السيد محسن خرازي، سائلا الله تعالى لهما بالدرجات العلى.