واعربت مكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، في هذه الرسالة عن أسفها لحجم الدمار الذي طال المعهد، مع التأكيد على المكانة المحورية لمعهد «باستور» كأحد الركائز الأساسية للنظام الصحي في البلاد، خاصة في مجالات إنتاج اللقاحات، ومكافحة الأمراض، وإجراء الأبحاث الحيوية.
وحذرت المنظمات الدولية في رسالتها من أن «أي خلل في أداء هذه المؤسسة قد يشكل تهديداً خطيراً لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية الضرورية على المستوى الوطني».
وأکدت المنظمات الأممية في إشارة إلى تعاونها الممتد لعقود مع النظام الصحي الإيراني على ضرورة حماية المراكز الصحية والطبية وصون وحمایة الكوادر العاملة في قطاع الصحة استناداً إلى مبادئ القانون الإنساني الدولي.
وفي ختام الرسالة، أعلنت مكاتب الأمم المتحدة في إيران عن استعدادها التام لدعم وزارة الصحة والمساهمة في ضمان استدامة تقديم الخدمات الصحية الأساسية في ظل الظروف الراهنة.