وأشار "عطا ناوكي" إلى أن عدد الجرحى والمفقودين في هذه الحرب لم يُحسم بعد، مذكرا بأن أكبر عدد من شهداء المحافظة كان في الهجوم الصهيو-امريكي على مدرسة ميناب، حيث استشهد في ذلك الهجوم الوحشي 168 تلميذا.
وأوضح المدير العام لمؤسسة الشهيد والجرحى في هرمزكان (جنوبي ايران)، أن المؤسسة كانت دائما الى جانب عوائل الشهداء، وتبذل قصارى جهدها لتقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية والداعمة للجرحى، مضيفا: انه الى جانب تقديم الخدمات الداعمة، لدينا العديد من البرامج الثقافية والتعليمية التي تهدف إلى الحفاظ على ثقافة التضحية والمقاومة ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
وشدد على أن المهمة الرئيسة لهذه المؤسسة هي متابعة مطالب عوائل الشهداء والجرحى ، وتوفير السبل للحفاظ على عزتهم، موضحا: اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يُنظر الى تكريم عوائل الشهداء ودعم الجرحى والعناية بوضع المفقودين وعائلاتهم كأولوية أساسية.