وفيما يتعلق بالحصار البحري وأهدافه، قال الباحث في الشؤون الإقليمية مهدي عقيل، إن الإشكالية تكمن في أن مضيق هرمز كان مفتوحاً، وكان هدف المفاوضات هو إعادة فتحه.
وأضاف أن الاشكالية الأخرى التي ظهرت بعد انسحاب ترامب عن الهجوم البري لوجود عقبات كبيرة تمنع تنفيذه، وأنه رغم رغبته في ذلك فهو ليس صاحب القرار الوحيد.
وأكد عقيل أن ترامب لا يملك استراتيجية واضحة في اللجوء إلى الحصار البحري، كونه هذا الإجراء يقيد حرية التجارة لحلفاء أمريكا، ويؤثر على إيران ودول المنطقة بالتزامن. وأضاف أن دول الخليج الفارسي والعراق بالإضافة إلى دول أوروبية وآسيوية ستتضرر من الحصار...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...
إقرأ أيضا... الحصار البحري الأمريكي والرد الإيراني