عاجل:

إيران: تحريف وثيقة رسمية للأمم المتحدة لأغراضٍ سياسيةٍ أمرٌ غير مقبول

الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٦
٠٧:٥٦ بتوقيت غرينتش
إيران: تحريف وثيقة رسمية للأمم المتحدة لأغراضٍ سياسيةٍ أمرٌ غير مقبول احتج أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، على تصريحات نظيرته الأمريكية وقال: "إن التصريحات التي أدلت بها الولايات المتحدة مثال واضح على تحريف وثيقة رسمية للأمم المتحدة".

وقال إيرواني في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي: أكتب إليكم بخصوص البيان الذي قدمته المندوبة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية خلال الدورة 1130 لمجلس الأمن، المنعقدة في 7 أبريل/نيسان 2026، ضمن جدول أعمال "الوضع في الشرق الأوسط"، والذي جرى فيه التصويت على مشروع قرار.

وأضاف سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: إن المندوبة الأمريكية استند في بيانها إلى تقرير الأمين العام بطريقة لا أساس لها ومضللة، وفي محاولة متحيزة، لنسب سلوكيات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتم ذكرها ولا تاكيدها في التقرير.

وأضاف المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة: لقد زعمت (السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة) أن الأمين العام "أكد" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أخفت معدات عسكرية في مستشفيات ومدارس ومناطق سكنية، وأنها تستخدم المدنيين لأغراض دعائية.

وأوضح إيرواني: التقرير المذكور هو تقريرٌ موضوعيٌّ حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، وله نطاقٌ عالميٌّ. لا يتضمن هذا التقرير أيّ إشارة، صريحةً كانت أم ضمنية، إلى جمهورية إيران الإسلامية في سياق الادعاءات المطروحة. ولذلك، تُعدّ تصريحات الولايات المتحدة مثالًا واضحًا على تحريف وثيقةٍ رسميةٍ للأمم المتحدة.

وأكّد سفير إيران لدى الأمم المتحدة أن هذا السلوك غير المسؤول، ولا سيما من قِبَل ممثلة لدولةٍ عضوٍ دائمٍ في مجلس الأمن، يُثير مخاوفَ قانونيةً ومؤسسيةً جدّية. ووفقًا للمادة 2، الفقرة 2، من ميثاق الأمم المتحدة، فإنّ جميع الأعضاء مُلزمون بالوفاء بالتزاماتهم بحسن نية.

وتابع إيرواني قائلًا: "يُلزم هذا المبدأ الدول الأعضاء بالتصرّف بنزاهةٍ وحسن نيةٍ في تنفيذ التزاماتها بموجب الميثاق، والامتناع عن أيّ تضليلٍ أو تحريفٍ أو إساءةٍ لاستخدام إجراءات الأمم المتحدة".

وأضاف سفير جمهورية إيران الإسلامية لدى الأمم المتحدة: "يشمل هذا الالتزام بالضرورة مشاركتهم في مفاوضات مجلس الأمن، حيث لا غنى عن الدقة والوضوح والاحترام الكامل لسلامة وثائق الأمم المتحدة".

وقال: "إنّ التحريف المُتعمّد لمضمون تقرير الأمين العام لأغراضٍ سياسيةٍ أمرٌ غير مقبول. يُخالف هذا الالتزام ويُقوّض مبدأ حسن النية المتوقع من الدول الأعضاء".

وأكد إيرواني: تُشدد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن أي محاولة للاستناد إلى سلطة الأمين العام لإضفاء مصداقية على مثل هذه الادعاءات تُعد مثالاً خطيراً على إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لأغراض سياسية.

وأضاف المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: تُشير الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً إلى ضرورة حماية مصداقية مجلس الأمن وسلطة تقارير الأمين العام من أي محاولة لتشويهها أو تسييسها.

وأكد: يجب على أعضاء مجلس الأمن الاستناد إلى الحقائق الموضوعية والقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعدم الاعتماد على معلومات مُضللة تُطرح لأغراض سياسية ضيقة.

وطلب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن تعميم هذه الرسالة كوثيقة رسمية لمجلس الأمن.

0% ...

آخرالاخبار

ما السيناريو الأرجح بين إيران وأمريكا؟


كاميرا العالم تزور "خزان المقاومة بالجنوب" بعد عدوان الاحتلال


تزويد الإمارات بأسلحة متطورة.. والمقاومة تنشر فيديو مهما


واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض: المخاوف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أصبحت محور النقاش في الإدارة


قناة "كان" العبرية: محلقات حزب الله الرخيصة تربك "الجيش" وتكشف فجوة تكنولوجية


النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب