وفي تعليق على زيارة أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، إلى السعودية وإعرابه عن القلق إزاء الرد المشروع لإيران على الهجمات الأمريكية، أكدت سفارة ايران في بريطانيا: "من اللافت للنظر كيف يكرر المسؤولون الأوروبيون ذات النقاط بينما يتجاهلون السبب الحقيقي لعدم الاستقرار".
وأضافت السفارة الإيرانية: "كان البرنامج النووي الإيراني خاضعاً لأشد عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التاريخ، بينما لم يسمح كيان الاحتلال الإسرائيلي أبداً بمثل هذه التفتيشات، وتكتفي أوروبا بالصمت بكل سهولة".
وجاء في بيان السفارة: "وقعت إيران على الاتفاق النووي (الخطة الشاملة المشتركة) بحسن نية، فانسحبت الولايات المتحدة منه؛ ولم تلتزم أوروبا بتعهداتها، مع بقاء إيران ملتزمة به لمدة عام كامل، بينما كانت العقوبات الأوروبية تتزايد".
وأشارت السفارة: "والآن تتحدثون عن 'معالجة المخاوف'؟ لقد هاجمت الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي إيران مرتين أثناء المفاوضات، الاغتيالات، استهداف المدنيين بما في ذلك مدرسة ابتدائية، تدمير البنى التحتية، انتهاك صارخ للقوانين الدولية، وأوروبا لم تقل شيئاً".
وأوضحت السفارة الإيرانية: "قبل أن تلقي محاضرة على الآخرين، إذا كنتم ترغبون في الاستماع، حاولوا مراجعة السجلات، وفي خضم كل هذا، فرضت أوروبا المزيد من العقوبات".
وأكد البيان: "بخصوص هذا الوهم بأن المداراة مع السياسات المتهورة — خاصة في عصر ترامب — تحقق الأمن؛ إذا لم توقفوا هذا الآن، فلا تتفاجأوا عندما تصل العواقب إلى أوروبا".