وقال قالیباف: إنَّ الله عز وجل قد وعد بأنَّ المقاومة إذا تحقَّقت فإنَّ نتيجتها هي النصر والغلبة.
وأوضح أنَّنا "لم نكن ولن ننسى إخواننا اللبنانيين، وأنَّنا نعتبرهم من أنفسنا، مشيرًا إلى الجهود والمساعي الحثيثة التي يبذلها مختلف المسؤولين في بلادنا، بمن فيهم رئيس الجمهورية"، مؤكدًا أنَّنا "نتابع باستمرار الأوضاع في لبنان وإقرار وقف إطلاق النار في هذا البلد، وأنَّ هذا الموضوع بالغ الأهمية بالنسبة لنا. وأنَّنا في مفاوضات باكستان وما بعدها نعمل جديًا على إلزام الأعداء بإقرار وقف إطلاق النار الدائم في جميع المناطق المتنازع عليها وفقًا للاتفاق، لأنَّ وقف إطلاق النار في لبنان لا يقلّ أهميةً عن وقف إطلاق النار في إيران".
من جهة أخرى، قدَّم نبيه بري رئيس مجلس لبنان عرضًا للوضع الميداني الأخير لاعتداءات الكيان الصهيوني على لبنان، مؤكّدًا: إنَّ إسرائيل ترتكب الجرائم بمعنى الكلمة في بلادنا وتسعى إلى تهجير اللبنانيين، وقد تجاوز عدد المهجّرين اللبنانيين مليونًا ومئتي ألف شخص حتى الآن.
وأكَّد رئيس مجلس لبنان أنَّه والشعب اللبناني والمقاومون ثابتون على موقفهم وطريقهم، مشيرًا إلى أنَّ أيَّ تواصل أو تفاوض رسمي مع الكيان الاسرائيلي لن يكون في خدمة مصالح الشعب اللبناني أبدًا.
وفي ختام حديثه، وجَّه نبيه بري كلامه إلى قالیباف قائلا: إنَّنا إذ نثمِّن جدّية موقفكم ومساعيكم الداعمة للبنان والمقاومة الإسلامية.