وأضاف الرئيس الإيراني "خلال زيارته لمؤسسة الشهيد وشؤون المضحّين والمحاربين القدامى السبت"، أن عجز العدو عن تحقيق أهدافه العسكرية دفعه لاستهداف البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات والمنشآت العامة، وهي أعمال تتعارض بوضوح مع القوانين والمعايير الدولية.
وقال الرئیس "بزشکیان": ان استمرار حضور الشعب في الميادين والشوارع لأكثر من أربعين يوماً وصموده أمام الهجمات بأنه أمر غیر مسبوق وحاسما.
كما اعتبر الرئيس الإيراني استشهاد المدنيين والأطفال في هذه الحرب فضيحة أخلاقية لمن یتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان.
ولفت رئیس الجمهوریة في جانب آخر من تصریحاته إلى الدور الحاسم للشعب في إفشال واحباط أهداف العدو، مضیفا أن العدو استهدف مراكز الشرطة وقوات التعبئة وكان يظن أن ذلك سيمهّد الطریق للاضطرابات وأعمال الشغب في الشوارع، لكن الشعب، علی خلاف تصورهم، لم يقم بأي تحرك ضد النظام، بل حضر في الميدان للدفاع عن البلاد رغم التهديدات المباشرة.
وانتقد الرئیس بزشكيان بشكل صريح بعض المواقف الداخلية والخارجية والأجنبية التي تبرر أو تدعم بطريقة أو بأخرى أعمال العدو، معتبراً أن هذه السلوکیات تتعارض مع القيم الإنسانية والکرامة الإنسانیة والهوية الوطنية والثقافية لإیران.
وأضاف الرئيس الإيراني في إشارة إلى ردود الفعل الدولية على جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد ایران، بما في ذلك الموقف الشجاع للبابا، زعيم مسيحيي العالم: إن الهجوم على بلادنا وقصف البنى التحتية واستشهاد القائد الشهید للثورة الإسلامیة وقادتنا وشعبنا في جرائم لا حدود لها يخالف لجميع المعايير واللوائح والقوانين الدولية، ولهذا السبب، وعلى الرغم من الصعوبات، لم ترغب أي دولة في العالم في الانحياز إلى جانب المعتدين.