في العقود الماضية، راكمت دول مجلس التعاون الخليجي ثروات ضخمة نتيجة النفط تحديدًا، حيث وجهت أنظمتها جزءًا كبيرًا من الثروة نحو صفقات تسلح هائلة وتعزيز الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية. المعادلة غير المعلنة تقوم على تبادل الحماية مقابل تدفق الموارد والطاقة. وعلى مدى أكثر من 20 سنة، برزت دول مجلس التعاون الخليجي كواحدة من أعلى مناطق العالم إنفاقًا على التسلح عبر اقتناء منظومات غربية متقدمة. وارتبط هذا التوجه بقناعة تقول إن التفوق الكمي والتكنولوجيا العسكرية قادر على إنتاج توازن ردعي يضمن الاستقرار ويحد من التهديدات الإقليمية.
ولكن العدوان الصهيوأمريكي على إيران أظهر أن الكلفة الهائلة للتسلح فاشلة في حماية الأنظمة الخليجية. وفي المقابل، الدولة التي كانت على تفاهم مع إيران، أي سلطنة عُمان، كانت بمنأى عن الرد الإيراني العسكري. أي أن الذي حماها هو التفاهم مع جيرانها وعدم تحويل أرضها وأجوائها إلى منطلق للعدوان على جيرانها.
المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..