واضافت المتحدثة باسم الحكومة الايرانية، في تقريرها التلفزيزني، إننا شهدنا تماسكًا رائعًا في الأيام الأخيرة، مؤكدة: "لقد تعرضنا لهجوم من الأعداء الذين كانوا حريصين جدًا على كسر وحدتنا المقدسة، لكننا رأينا كيف وقف الجميع إلى جانب إيران. كما وقفت الحكومة، بصفتها المسؤولة عن الخدمات، إلى جانب الشعب".
وأضافت: "فيما يتعلق بالجسور التي تعرضت للهجوم قبل وقف إطلاق النار، رأينا المقاولين يبدأون بسرعة في إعادة بنائها دون الالتفات إلى مسألة الأعداد والعقود، وذلك بهدف استئناف دورة الخدمة".
وتابعت المتحدثة باسم الحكومة: "بدأ النشطاء في القطاع الاقتصادي وغرفة تجارة محافظة طهران في إعداد نسخة خاصة بالصناعات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الأيام التي أعقبت الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، والتي تُسهم في توفير قدر كبير من فرص العمل".
وفي معرض حديثها عن موضوع المفاوضات، صرّحت مهاجراني: "المفاوضات والدبلوماسية تسيران وفقًا لأصول العمل الميداني، وبالتأكيد لن يستسلم الشعب الإيراني إذا ما أراد الطرف الآخر استسلامه، ولكن إذا ما استندت المفاوضات إلى شروطها، بما في ذلك المجاملة والاحترام والاعتراف بالطرف الآخر، فقد أثبتت إيران ريادتها واجتهادها في هذا المجال".
وفي إشارة إلى إجراءات الحكومة لإدارة ظروف الحرب، أشارت إلى أنه "خلال زيارة وزير الصحة لمعهد باستور، تقرر إصلاح جزء من هذا المجمع الذي تضرر بشدة، وإعادة تشغيل الجزء القابل للإصلاح في غضون ثلاثة أشهر".