واشار الموقع الاعلامي للسلطة القضائية، ان العميل كان مسؤولا عن إدارة لجنة الدفاع السلبي في احدى المؤسسات الحساسة بالبلاد، مما أتاح له الاطلاع على معلومات سرية.
وقد تواصل مع ضابط موساد عبر الإنترنت (بريد إلكتروني وتطبيقات خاصة)، وسرعان ما حصل على موافقة الضابط الصهيوني نظرا لصلاحياته التي كان يتمتع بها.
وقام بتنفيذ عدة مهام لصالح جهاز الموساد الصهيوني منها : تزويد الموساد بمخططات المؤسسة، تفاصيل المباني الداخلية، معلومات عن هوية الكوادر، وبيانات حساسة عن لجنة الدفاع السلبي.
كما انه تسلّم أموالا باليورو عبر وسطاء بطهران، و اشترى أجهزة (حاسوب، هواتف، بطاقات ذاكرة) بتوجيه من الضابط الصهيوني.علاوة على ذلك،تلقى تدريبات على تشفير الملفات وإصابة الشبكات والخوادم بالفيروسات.
وبناء على التحقيقات المنجزة، والأدلة والمستندات المدرجة في الملف، وتقارير المحققين، واعترافات المتهم الصريحة حول تجسسه وتعاونه المكثف لصالح الكيان الصهيوني، قضت المحكمة بإعدامه.
وعليه فقد نُفذ حكم الإعدام في عميل الموساد الصهيوني، "مهدي فريد"، صباح اليوم الاربعاء 22 نيسان/ابريل 2026، بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة لذلك.