ڤيتنام… من منا لم يسمع أو يقرأ عن الهزيمة النكراء التي لحقت بجيوش الشيطان الأكبر؟
ڤيتنام…وَحلُ المستنقع الدموي الذي غاصت فيه أمريكا وجنودها، وعادوا نعوشاً محمولة كخشب مُسنَد، لا عزّة لهم، لا كرامة، لا أمل.
هناك، ذُلت أقوى جيوش العالم بسلاح بدائي، يتضاءل أمام ترسانة أمريكا. لكن ماذا يفعل السلاح حين يلتقي بعقيدة وطنية حقة، ترفض الانكسار؟
ما كادت أمريكا تنفض غُبار عار ڤيتنام عن كاهلها، حتى عادت لتغوص مرة أخرى في وَحْلِ إيران الجديد
بعد أن طغت وبغت، وقالت أنا ربكم الأعلى، لا ترون إلا من خلالي ولا تسمعون إلا ما أريد.
هكذا كانت أمريكا تقود العالم، حتى وصلت إلى حرب الواحد والأربعين يومًا…
حرب ظن فيها الشيطان الأكبر وعساكر الاستكبار أنهم قد أحكموا القبضة على الجو والبر والبحر،
فهددوا وتوعدوا بالويل والثبور وعظائم الأمور.
هناك، في البيت الأسود، كانوا يطرقون كؤوس نصر فنزويلا،
وكيف جاؤوا بمادورو بلباس نومه مكبلاً وأودعوه السجن
لترتفع نشوة الكؤوس إلى تصريحات نارية،
دارت في مُخيّلة البرتقالي الأرعن فأرغى وأزبد وعربد.
سادمر إيران وأعيدها الى العصر الحجري، سأغير النظام… فلا نووي، ولا باليستي، ولا قطرة نفط تُباع إلا بحساب في واشنطن.
فأتى ببارجاته، وحاملات طائراته، وأحدث أسلحة الجو في العالم، وانضم إليهم الكيان اللقيط، ليشكلا أقوى قوة في العالم من حيث العدد والعتاد.
لكن الله كان بانتظارهم يجهز شباك المكر ويحكم القبضة …
فما أن التقى الجمعان، حتى ألقوا ما في أيديهم من حاملات وبارجات ومدمرات وطائرات، فظنوا أن جموعهم منيعة… حتى ارتقى حفيد خيبر المجتبى الخامنئي، دام رعبه، وألقى ما بيمينه.
فكان الحرس غيظاً والفرط صوتي غضباً… ومن ورائهم، هرمز…
هرمز…
الوحش القادم من الشرق،
بتهديد استراتيجي إن تحرك، أرعب أمريكا وجعل العالم يركع، دون أن تُطلق رصاصة واحدة.
كيف لا، وأن مامقداره 20–30٪ من صادرات النفط والغاز العالمي تمر عبره يوميًا.
إن غَضب هرمز هذا… رُفع سعر البرميل الواحد إلى 200 دولار،
رعبٌ وشللٌ يزحف على جميع اقتصاديات العالم…وتحكم بسلاسل الإمداد العالمية بشكل مباشر.
هرمز… ناقوس الخطر الذي أيقظ البشرية، ليقف العالم أمام غطرسة الاستكبار العالمي الذي يحاول ادخال العالم في أتون حرب عالمية لا تترك حجرًا على حجر.
اليوم…
يعيش العالم ثنائية مرعبة
هرمز والحرس الثوري…
رجال الله، الذين أعزّ بهم أمة الإسلام، فأعادوا شرفها وعزتها وهويتها التي دعست عليها بساطيل الاستكبار.
فلا سيف إلا سيوفهم،
ولا كلمة فصل إلا كلمتهم،
ولا ميدان إلا ميادينهم،
ولا قرار بعد قرارهم.
وبإذن الله، سيركع الاستكبار عند أقدامهم خاسئًا، مهزومًا، مدحورًا بسواعد رجال الله في الجبهة العالمية لمحور الجهاد والمقاومة، بقيادة قائدنا العظيم،
السيد الولي المجتبى الخامنئي…
دام رعبه.