واضاف حزب الله في بيان إن” هذا الاستهداف المتعمد للإعلامية الشهيدة آمال خليل، ابنة الجنوب الصامد وصوته النابض، وإصابة زميلتها الإعلامية زينب فرج، ومنع وصول المسعفين إليهما بعد احتمائهما داخل أحد المنازل، قبل أن يعمد العدو إلى استهدافه بشكل مباشر، يشكل جريمة موصوفة مكتملة الأركان، ويؤكد حجم الحقد الدفين الذي يحمله هذا الكيان الصهيوني تجاه كل لبناني وطني أصيل، مهما كان موقعه أو دوره. كما يكشف المحاولات اليائسة والفاشلة لإسكات الصوت الحر وكسر إرادة الإعلام الوطني المقاوم الذي يفضح جرائمه ويعرّي وجهه الإجرامي المتوحش”.
وتابعت:”إننا إذ ننعى الزميلة الشهيدة الإعلامية آمال خليل، نتقدم بأحر التعازي من أسرة صحيفة الأخبار، إدارة وزملاء وعاملين، ومن الأسرة الإعلامية اللبنانية، ومن عائلتها الكريمة، ومن جميع أصدقائها ومحبيها، ونسأل الله تعالى أن يمن على الجريحة زينب فرج بالشفاء العاجل. ونؤكد أن مسيرة الإعلام الوطني الحر ستبقى مستمرة، أكثر حضوراً وصلابة، ولن يفلح إرهاب العدو ولا ضجيج صواريخه من إسكات هذا الصوت الصادح بالحق والحرية.
النائب حسن فضل الله: جريمة الطيري لن تثني المقاومة عن الرد
من جانبه أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الاعتداءات التي ينفذها العدو الصهيوني ضد القرى الحدودية الجنوبية مستمرة، مشيراً إلى أن الحديث عن احتلال 55 قرية أو إقامة منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات “غير دقيق”، لافتاً إلى وجود تفاوت بين المناطق، وأن المقاومين متواجدون قرب الحدود في بعض النقاط.
وأوضح فضل الله أن “الاعتداءات بالنار تشمل هذه القرى عبر الطائرات المسيّرة أو القصف المدفعي أو إطلاق النار المباشر”، مشدداً على أن “هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل ترابه”.
وأضاف أن “المقاومة تمارس حقها المشروع في الدفاع عن البلد والشعب، ولن تقبل بوقف إطلاق نار من جهة واحدة، فيما يواصل العدو اعتداءاته من دون رد”، مؤكداً أن “الرد المناسب يُقرَّر من قبل قيادة المقاومة وفق المعطيات الميدانية”.
وأشار إلى أن لبنان “أمام عدوان مستمر”، وأن المقاومة “لن تسمح للعدو بتكريس خطوطه الحمراء”، مذكّراً بأن “هذه الخطوط سقطت سابقاً بفعل المقاومة منذ أعوام 1978 و1982 و1985 وصولاً إلى 2000 و2006، كما سقطت الأحزمة الأمنية التي أقامها الاحتلال في الجنوب”.