وأكد السفير الإيراني أمير مقدم، أن ما يميز الجولة الحالية عن مفاوضات 2014–2015 هو أنها تأتي بعد عدوان أمريكي إسرائيلي على إيران، خلّف خسائر بشرية ومادية، لكنه فشل في تحقيق أهدافه، معتبراً أن إيران خرجت من المواجهة أقوى سياسيًا وعلى مستوى الرأي العام الدولي.
وأوضح أن طهران دخلت هذه المحادثات بثقة أكبر، مؤكداً أن هدفها ليس أكثر من الحصول على حقوقها، مع الاستعداد لمبدأ الأخذ والعطاء في أي اتفاق، شريطة عدم التنازل عن الحقوق الأساسية...
وأضاف أن المفاوضات تقتصر على الملف النووي، مع استعداد إيران لتقديم ضمانات بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، فيما تطالب برفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...