عاجل:

الحرس الثوري يهدد برد استرتيجي رادع على أي عدوان ضد إيران

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٦
٠٥:١٩ بتوقيت غرينتش
الحرس الثوري يهدد برد استرتيجي رادع على أي عدوان ضد إيران في إشارة إلى تكرار حادثة طبس في أصفهان، قال حرس الثورة الاسلامية: "إن أي عدوان آخر من جانب العدو ومن يضمرون الشر لهذه الأرض سيُقابل بلا شك بردٍّ يفوق توقعاتهم، وبقوة الردع الاستراتيجي".

وأصدر حرس الثورة اليوم السبت، بيانا بمناسبة ذكرى الهزيمة المذلة للعملية العسكرية الأمريكية المعروفة باسم "مخلب النسر" في الهجوم على طبس عام 1980؛ والعملية الأمريكية الأخيرة في جنوب محافظة أصفهان، قال فيه: في خضم الحرب الأمريكية الصهيونية الثالثة المفروضة، والتي تُعتبر تكرارًا لهزيمة البيت الأبيض وهزيمة حتمية للغطرسة العالمية ضد الشعب الإيراني، فإن أي عدوان آخر من جانب العدو ومن يضمرون الشر لهذه الأرض سيُقابل بلا شك بردٍّ يفوق توقعاتهم، وبقوة الردع الاستراتيجي.

وجاء في البيان أن "التجاوز العسكري الأمريكي الأخير على الأراضي الإيرانية المقدسة، في خضم الحرب العدوانية والإجرامية الأمريكية الصهيونية ضد إيران، في جنوب محافظة أصفهان، هو تكرار لنفس الخطأ الاستراتيجي الذي حدث في طبس بحجة تحرير الجواسيس المحتجزين لدى الطلاب المسلمين المتبعين لخط الإمام (قدس سره)، مما يدل على أن الولايات المتحدة لم تتعلم بعد من هزيمتها التاريخية المهينة والمشينة في مايو 1980، وأن سلوكها العدواني والاستكباري مستمر في ساحة جديدة من العداء ضد الثورة والنظام الإسلامي".

وأكد بيان حرس الثورة الاسلامية الجهوزية الكاملة للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن في جميع الجبهات والمستويات الدفاعية والاستخباراتية لمواجهة أي تحرك بري أو جوي أو غيره من قبل العدو، وأضاف "إن الإشراف الاستخباراتي وقوة القوات المسلحة الإيرانية يظهران أن تقديرات وتوقعات خطط العمليات والدفاع للحرس الثوري الإيراني لمواجهة تحركات العدو المتنوعة، بما في ذلك العمليات البرية، وصلت إلى مستوى تم فيه حتى تجهيز معسكرات للأسرى لاستقبال المتجاوزين المحتملين".

وشدد البيان على أنه "من الأفضل للأمريكيين قبول الحقيقة وعدم جعل أنفسهم أداة في يد نتنياهو، رئيس الوزراء الصهيوني المجرم قاتل الأطفال، وأن ينظروا إلى قواعدهم المحترقة والمدمرة في المنطقة، والتي لم يعد بإمكانها التعافي أو إعادة الإعمار تحت ضربات القوات المسلحة الإيرانية القاطعة والمدمرة، وأن الخيار الوحيد المتبقي أمامهم هو جمع بقاياهم البشرية واللوجستية والانسحاب السريع وغير المشروط من المنطقة".

وأكد البيان على استمرار الاستراتيجيات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الميدان، وخاصة "إدارة ومراقبة مضيق هرمز الاستراتيجي"، قائلا: "إن السيطرة على مضيق هرمز والحفاظ على تأثيره الرادع على أمريكا وحلفاء البيت الأبيض في المنطقة، هي استراتيجية حاسمة لإيران الإسلامية في استمرار الحرب العدوانية الثالثة ضد معسكر الاستكبار العالمي، وبعد ذلك في مجال تنظيم وتسهيل حركة السفن والملاحة التجارية لجميع الدول، باستثناء السفن الأمريكية الصهيونية والتابعة لها".

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف ينشر صورة لحارس منتخب إيران برسالة لافتة


الخارجية الإيرانية: انتهى عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة لكن الفرق الفنية ستواصل عملها


الخارجية الإيرانية: يجب السماح بتصدير النفط والإفراج عن أصولنا المجمدة لندخل مفاوضات اتفاق نهائي


وزير النفط الإيراني: سيواصل قطاع النفط مسيرته بثبات وحكمة وستواصل إيران مسيرتها نحو النهوض بالوطن حتى إذا لم يأتِ رأس المال الأجنبي


وزير النفط الإيراني:تم إعداد مئات من فرص الاستثمار وعقود الشراكة ووزارة النفط على أتم الاستعداد لتشكيل فرق عمل على وجه السرعة


وزير النفط الإيراني: في مرحلة ما بعد الاتفاقية يُعد قطاع النفط المنصة الأكبر لتوفير فرص الاستثمار والشراكة التقنية للاقتصاد العالمي


بقائي: اتفقنا في سويسرا على خطوات مهمة لبدء مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي


بقائي: حققنا تقدما جيدا بمسألة إصدار التراخيص لبيع النفط والإفراج عن الأصول المجمدة


عراقجي يكشف نتائج المفاوضات: رفع الحصار البحري والإفراج عن أصول إيرانية


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تم إنشاء آلية جديدة بمشاركة الوسطاء للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان