وأشار التقرير إلى أن إغلاق آلاف آبار النفط في الشرق الأوسط جرى خلال أيام مع بداية الحرب الامريكية الإسرائيلية علی إيران، إلا أن استئناف تدفّق الطاقة قد يستغرق شهوراً أو حتى سنوات، في ظل تعقيدات فنية ولوجستية كبيرة.
وأكد محللون أن إعادة تشغيل الحقول النفطية تتطلب وقتاً طويلاً، حتى لو أُعيد فتح المضيق سريعاً، بسبب الحاجة إلى إعادة تشغيل البنية التحتية، وإعادة العمال، وتأمين ناقلات النفط.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "فيتول"، راسل هاردي، إن "الكثير من البنية التحتية أُغلقت، وإعادتها إلى وضعها الطبيعي تستغرق وقتًا".
كما أشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن طول فترة إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى تباطؤ تعافي الإنتاج.
ولفت التقرير إلى أن العراق يواجه تحديات أكبر مقارنة بجيرانه، إذ انخفض إنتاجه من نحو 4.9 ملايين برميل يومياً قبل حرب إيران إلى نحو 1.6 مليون برميل حالياً.
كما يواجه العراق صعوبات إضافية بسبب اعتماده على ناقلات أجنبية، خلافًا لدول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن إعادة تشغيل الحقول قد تؤدي إلى إنتاج أقل وكميات أكبر من الغاز، خاصة في الحقول القديمة، كما أن العملية مكلفة في ظل تراجع العائدات النفطية.
وبيّن التقرير أن بعض الحقول في دول الخليج الفارسي قد يعود إلى مستويات الإنتاج السابقة خلال أسابيع، إلا أن نحو 20% من الإنتاج، خصوصًا في العراق والكويت، قد لا يعود إلى مستوياته السابقة بسرعة.
وخلص التقرير إلى أن سوق النفط سيواجه فترة طويلة من عدم اليقين في الإمدادات، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بإعادة تشغيل الحقول وسلاسل النقل.