وحول تقييم التحرك الدبلوماسي الإيراني، عبر جولة وزير الخارجية عباس عراقجي في إسلام آباد ومسقط وموسكو، قال رئيس المجلة العربية للعلوم السياسية في بيروت، علي شكر أننا أمام مشهد مختلف يعكس دينامية وقدرة الدبلوماسية الإيرانية على التحرك عند وصول المفاوضات إلى حالة جمود، خاصة بعد تحرك باكستاني سابق هدف إلى إعادة تنشيط المسار التفاوضي.
ويشير إلى أن هذا التحرك الإيراني يتميز بتركيزه على الدول المعنية مباشرة بملف التفاوض، مثل باكستان وسلطنة عمان، التي لعبت الاخيرة دورًا بارزًا في إنجاح الاتفاق النووي سابقًا. كما يبرز عامل آخر يتمثل في زيارة موسكو، والتي تعكس محاولة لتجاوز التعقيدات المرتبطة بمضيق هرمز والتفاوض مع الإدارة الأمريكية، مع طرح احتمالات لدور روسي في حال التوصل إلى اتفاق.
للمزيد اليكم الفيديو المرفق..