وقالت اللجنة في بيانها إن إيران، اعتمادًا على الإيمان والقدرات الدفاعية، عملت وستعمل على تثبيت حقوق شعبها في الميدان، مشددة على أن أي اعتداء أو تهديد جديد سيواجه برد حاسم ومؤلم.
وأضاف البيان أن القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية الإيرانية تتمتع بجاهزية كاملة، وبقدرات استخباراتية وتسليحية متقدمة، تجعلها قادرة على مواجهة أي تهديد محتمل من جانب الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني أو حلفائهما.
كما أشادت اللجنة بالوحدة والانسجام الوطني تحت قيادة اقائد الثورة الاسلامية، معتبرة أن هذه الوحدة شكلت الركيزة الأساسية لقوة البلاد وقدرتها على تجاوز الأزمات ومواجهة الضغوط الخارجية.
وفي جانب آخر، ثمّنت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أداء الحكومة في إدارة البلاد خلال أيام "الحرب المفروضة الثالثة"، مؤكدة أن حماية معيشة المواطنين وتثبيت الأسواق باتت جزءًا لا ينفصل عن واجب الدفاع عن البلاد.
ودعت اللجنة الحكومة إلى تكثيف جهودها لتأمين السلع الأساسية، وضبط الأسعار، ومعالجة المشكلات الاقتصادية، معتبرة أن الاستقرار المعيشي للشعب يجب أن يسير بالتوازي مع الاقتدار العسكري لإظهار كفاءة النظام الإسلامي.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على التمسك بعهدها مع الإمام والشهداء، وبالعمل تحت توجيهات القيادة الإيرانية، مشيرة إلى أن تحقيق النصر بات أقرب من أي وقت مضى.