وتراجعت كل من الروبية الإندونيسية والبيزو الفلبيني والروبية الهندية منذ العدوان الصهيوامريكي على ايران قبل شهرين، لتُصنف ضمن أسوأ العملات أداءً في المنطقة.
ويعكس هذا التراجع اعتماد هذه الاقتصادات الثلاثة بشكل كبير على واردات النفط، ما جعل عملاتها شديدة الحساسية لصدمة الإمدادات في قطاع الطاقة.
ومع ارتفاع التكاليف، يتزايد قلق المستثمرين من تسارع التضخم المدفوع بالوقود واتساع العجزين الخارجي والمالي، وهي عوامل قد تعقد جهود البنوك المركزية في دعم النمو الاقتصادي مع السيطرة على الأسعار.
وفي هذا السياق، قال محللون، إن البنوك المركزية قد تضطر إلى إعادة معايرة حجم تدخلها في أسواق العملات للحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد مدى قوة هذا التدخل.
وزادت الضغوط مع بقاء خام برنت قرب أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات، في ظل تصعيد أمريكا الضغوط على إيران، وتقارير تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب لن يرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية دون التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.
رغم هذه الجهود، يرى محللون أن تأثيرها يظل محدودًا في غياب مؤشرات واضحة على اقتراب نهاية الحرب.