وأعربت الفصائل عن ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بتأمين الحماية لأسطول الحرية بهدف ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، ودعت إلى تكثيف الضغط على مجرمي الحرب الصهاينة. كما أحيَت النشطاء المشاركين في هذا الأسطول على مواقفهم البطولية في الدفاع عن قيم العدالة، ورفض جريمة الإبادة والحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية أيضاً هذا العمل الإرهابي من قبل سلاح بحرية الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أنه يعكس عجز الكيان أمام إرادة الأحرار. ووصف الاعتداء بأنه يعدُّ اعتداءً على كرامة كل حر في العالم، مشددة على أن السياسة المذكورة لن تزيد شعبنا إلا تمسكاً بحقوقه.
ودعت الحركة جماهير الامة الاسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد الاحتجاجات والضغط على الكيان الصهيوني وداعميه، في رد على هذا الفعل الإجرامي والمطالبة بالإفراج الفوري عن المتضامنين وسفن كسر الحصار.