علي حمود، فتى في 15 من عمره من الضاحية، يروي تجربته مع الحرب التي باغتتهم دون إنذار، على عكس المواجهات السابقة. بعد قصف مفاجئ، نزح مع عائلته إلى الجبل، فيما بدأ السكان لاحقاً بإزالة الركام والعودة إلى حياتهم.
أكثر ما أثر فيه كان استشهاد صديقه الذي يصفه بالشاب المتدين والمحبوب، والذي كرّس وقته لخدمة الناس. هذا الفقد شكّل دافعاً لعلي ليواصل الطريق نفسه.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...