وذكرت الصحيفة العبرية في تقريرها، أن التحقيقات أظهرت أن المخابرات الإيرانية تمكنت لسنوات من اختراق أنظمة "معهد دراسات الأمن الداخلي" (INSS) التابع للكيان الصهيوني بنجاح، وسرقت آلاف رسائل البريد الإلكتروني والوثائق والمعلومات الشخصية الحساسة التي تعود لمسؤولين سابقين في هذه المؤسسة الأمنية.
وأضافت الصحيفة أن هذه الهجمات السيبرانية بدأت قبل خمس سنوات على الأقل.
وتابعت الصحيفة بالقول:
** في عام 2022، أفاد الدكتور راز زيمت، رئيس برنامج إيران في المعهد المذكور، بأن قراصنة إيرانيين نجحوا في الوصول إلى كتابه قبل أسبوع من نشره.
** وفي عام 2024، حذرت مايكروسوفت من استهداف حساب بريد إلكتروني لأحد باحثي المعهد المذكور من قبل جهة فاعلة تعمل في طهران.
وأوضحت الصحيفة، ان هاتين مجرد حالتين من بين عشرات حالات الهجمات السيبرانية. والمعلومات التي كشفها قراصنة المخابرات الإيرانية في الأشهر الأخيرة ترسم صورة أوضح بكثير.
كما أكد التقرير أنه بعد أيام قليلة من بدء العدوان الأخير، أعلنت مجموعة قرصنة تُدعى "حنظلة" أنها اخترقت الشبكة الداخلية لهذا المعهد واخترقت عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني والملفات.
وقالت الصحيفة، ان تحقيقات "هآرتس"، بناءً على تحليل الملفات، تظهر أن هذه التسريبات ليست سوى غيض من فيض. وقبل سنوات من ذلك، استخدمت إيران هذه المعلومات المقرصنة في عملية استخباراتية أوسع شملت مراقبة تحركات عملاء صهاينة.
وتكشف التحقيقات أن هذا المعهد كان على الأقل لمدة ست سنوات محوراً للاختراقات السيبرانية الإيرانية، ويعاني من ضعف شديد في هذا الخصوص.
كما أن موظفي هذا المعهد تربطهم علاقات وثيقة بالمؤسسات الأمنية للكيان الصهيوني، بما في ذلك جهاز "الموساد".