عاجل:

هكذا يصف الرئيس بزشكيان أجواء لقائه الاخير مع قائد الثورة الاسلامية

الخميس ٠٧ مايو ٢٠٢٦
١١:٠٦ بتوقيت غرينتش
هكذا يصف الرئيس بزشكيان أجواء لقائه الاخير مع قائد الثورة الاسلامية اعلن الرئيس الايراني، مسعود بزشكيان عن لقائه مع قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي مؤخرا لساعتين ونصف في أجواء قائمة على الثقة والحوار المباشر.

وخلال إجتماعه بممثلي النقابات والتجار في البلاد، الذي عُقد بهدف دراسة آخر مستجدات السوق، وتقييم الآثار الاقتصادية للحرب المفروضة مؤخرًا، أشار الرئيس بزشكيان إلى لقائه الأخير مع قائد الثورة الاسلامية، ووصف الأجواء التي سادت هذا اللقاء، وأبعاده الشخصية والأخلاقية والإدارية.

وأوضح بزشكيان أن هذا اللقاء عُقد في أجواء ودية، وأن المناقشات استمرت قرابة ساعتين ونصف، قائلاً: "إن أكثر ما لفت انتباهي في هذا اللقاء هو أسلوب المواجهة، ونوعية الرؤية، والتواضع والإخلاص العميق الذي أبداه قائد الثورة الإسلامية؛ وهو نهجٌ حوّل جوّ النقاش إلى بيئةٍ قائمةٍ على الثقة والتعاطف والحوار المباشر".

وأشار الرئيس الايراني إلى ضرورة تعزيز التماسك والثقة والتعاطف على مستويات إدارة الدولة، قائلاً: "عندما يلتقي أعلى مسؤول في البلاد بمسؤولين وأفراد يتمتعون بمثل هذه الأخلاق الحميدة والتواضع والروح الإنسانية، فإن هذا السلوك يُمكن أن يُصبح نموذجاً يُحتذى به في إدارة الدولة ونظامها الإداري؛ نموذج قائم على المسؤولية، والقرب من الشعب، والإنصات بصدق إلى قضاياه ومشاكله، كما كان عليه القائد الشهيد في سلوكه وأفعاله".

وأضاف: "كان قائد الثورة الاسلامية حاضرًا في هذا الاجتماع بنفس الروح؛ روحٌ قائمة على البساطة والتواضع والإخلاص والاحترام المتبادل، مما جعل جو الحوار مباشرًا وصريحًا، ومصحوبًا بشعورٍ من الألفة والثقة".

وأكد بزشكيان: "في ظل الظروف الحساسة الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، يُمكن أن يُسهم وجود مثل هذا النهج على أعلى مستويات الحكم بدورٍ هام في تعزيز رأس المال الاجتماعي، والتماسك الإداري، وزيادة الأمل والتعاطف في المجتمع".

وتابع الرئيس حديثه واصفًا الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد منذ بداية عمل الحكومة، مشيرًا إلى سلسلة من الضغوط والأزمات المتضافرة، وقال: "منذ الأيام الأولى لعمل الحكومة، واجهت البلاد تحديات وضغوطًا عديدة، من بينها أزمات اقتصادية، وحرب مفروضة، ومحاولات تفعيل آلية "العودة السريعة"، فضلًا عن إثارة الاضطرابات الاجتماعية؛ وهي إجراءات صُممت جميعها لتحقيق هدف مشترك، ألا وهو زيادة الضغط الاقتصادي، وزعزعة الاستقرار الداخلي، وإضعاف التماسك الوطني".

وفي معرض حديثه عن أهداف الأعداء في تصميم هذه الضغوط، صرّح قائلاً: كان هدفهم النهائي إثارة السخط الشعبي، ودفع الناس إلى الشوارع، وإضعاف بنية الحكم، وفي نهاية المطاف تفكيك البلاد، لكن الشعب الإيراني، بالتعاون مع الجيش وقوات إنفاذ القانون والأمن، تعامل مع الموقف بأفضل طريقة ممكنة، ولم يسمح بتحقيق هذه السيناريوهات.

0% ...

آخرالاخبار

جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين: على الحكومة البحرينية التوقف الفوري عن كل ما يخطط له من استهدافات لأبناء المذهب الجعفري


جيش الاحتلال: إصابة 910 ضباط وجنود منهم 52 بحالة خطيرة و114 بحالة متوسطة؛ جراء المعارك في جنوب لبنان منذ بدء الحرب في 2 مارس الماضي


الخارجية الإسبانية استدعت القائمة بالأعمال "الإسرائيلية" احتجاجاً على توقيف الناشط الإسباني سيف أبو كشك على متن "أسطول الصمود"


مصادر عبرية: إصابة 10 جنود إسرائيليين بانفجار مُسيّرة بجنوب لبنان ونقلهم إلى مستشفى "رمبام" في حيفا المحتلة، صباح اليوم


عراقجي يهاتف إسحاق دار وإسلام أباد تتوقع التوصل لاتفاق بين طهران و واشنطن قريبا


"هآرتس"تقر : ترامب يدفع الثمن كاملاً على قرار سيء لأول مرة في حياته


الخارجية الإيرانية: وزيرا خارجية إيران وباكستان يبحثان هاتفياً تطورات المنطقة، ويؤكدان أهمية الحوار والتعاون لصون الاستقرار ومنع التصعيد


أمين لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الاسلامی: حق التخصيب، الذي يشكل جزءاً من حياتنا، والرفع الكامل للعقوبات، وتحرير الأموال الإيرانية المجمدة، هي خطوط حمراء لا تقبل التفاوض


وزارة الداخلية بغزة: 3 شهداء جراء غارة إسرائيلية استهدفت غرفة تتبع للشرطة محيط دوّار حيدر غربي مدينة غزة


حازم قاسم : هذه السياسة المتكررة للعدو الإسرائيلي لن تنجح في انتزاع أي موقف سياسي من المقاومة أو شعب من فلسطين