ونقل الحية مصابا بجراح خطيرة اثر إصابته قرب موقف جباليا بحي الدرج وسط مدينة غزة قبل ان يعلن استشهاده صباح اليوم في مشفى الشفاء.
واستشهد في نفس الغارة القيادة المحلي بكتائب القسام حمزة الشرباصي.
ويلتحق عزام بثلاثة من أشقاءه الشهداء أسامة، حمزة و همام.وارتفع الى 10 عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال الـ24 ساعة الماضية اضافة الى عشرات المصابين.
الاغتيالات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو موقف المقاومة
أكدت حركة حماس أن "استهداف عزام الحية، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات خليل الحية، يمثل امتداداً لسياسة إسرائيل القائمة على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية".
وقالت الحركة، في بيان لها، إن "الجريمة الإسرائيلية الجبانة تعكس حالة التخبط التي تعيشها حكومة الاحتلال"، مشيرة إلى أن "التناقض في الرواية الإسرائيلية بشأن عملية الاستهداف يكشف فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه أو فرض شروطه خلال مسار التفاوض".
وأضافت "حماس" أن "الحية ووفد التفاوض سبق أن تعرضوا لمحاولة اغتيال في الدوحة، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا الفلسطينيين والقطريين، بينهم نجله همام الحية"، معتبرةً أن ذلك يؤكد إصرار إسرائيل على استهداف كل من يتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركة على أن "استهداف أبناء وعائلات القيادات الفلسطينية لن يدفع المقاومة إلى التراجع عن مطالبها، وفي مقدمتها وقف الحرب ورفع الحصار والانسحاب الكامل من قطاع غزة"، مؤكدة أن هذه العمليات لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو موقف المقاومة.