قال رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن "إن السلطة في لبنان صمٌ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركان و تتجه نحو جولة جديدة من المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، رغم عدم تحقيق أي تقدم في ملف وقف إطلاق النار، في ظل خرق العدو المستمر لاتفاق التهدئة من خلال تدمير المنازل، والاعتداءات، وقتل وجرح المدنيين، وعمليات الإخلاء، مع غياب ردود الفعل الوطنية الرسمية.
واعتبر الحاج حسن خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد المهندس علي عدنان الحاج حسن في مجمع الإمام الصادق (ع)، أن بعض مسؤولي السلطة اللبنانيين يبدون حالة من الصمم والبلادة أمام التصريحات الأمريكية، خاصةً بعد تصريح السفير الأمريكي الذي قال إن واشنطن قد لا تنتظر طويلاً لتولي اهتمامها بالملف اللبناني، في ظل التدمير والقتل والتهجير الذي يتعرض له الشعب اللبناني.
وأشار إلى أن هذا التصريح يعكس تجاهلا مقصودا من قبل المسؤولين اللبنانيين، مؤكدا أن السكوت أمام الظلم والتواطؤ يجرئ المعتدي ويشجع على استمراره، في حين أن الحضور الوطني يتطلب موقفا واضحا يردع المحتل ويعيد الحقوق إلى أصحابها، من خلال انسحاب العدو، ووقف الأعمال العدائية، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى، وإعادة الإعمار.
وأدان النائب الحاج حسن "ضعف وتواطؤ بعض المسؤولين اللبنانيين، الذين باتوا يتجاهلون خطابات المسؤولين الأمريكيين ويصمتون أمام التدخلات السافرة، وكأنهم غير معنيين بما يحدث من تدمير وتهجير في بلدهم".
وقال: "إن السكوت عن الظالمين يهدد كرامة الوطن، وعلينا أن نتمسك بموقف موحد يدافع عن سيادة لبنان وكرامته".