وفي رسالة نشرتها عبر منصة "إكس"، سخرت غرين بسؤالات مباشرة وكتبت: "أين الطياران اللذان سقطا في إيران وتم إنقاذهما؟ هل هما بخير؟ لماذا لا نسمع أي أخبار عنهما؟!
وأضافت "أيضا اليوم الصحفية الأمريكية "مكس بلومنثال" إنه قد مضى أكثر من شهر، ولا يزال البنتاغون لم ينشر أي صورة أو اسم أو معلومات تعريفية عن الطيارين الأمريكيين اللذين تم إنقاذهما بالقرب من أصفهان على ما يبدو.. فليس من المستغرب أن يعتقد الكثيرون أن عملية "الإنقاذ" كانت غطاءً لمحاولة أمريكية فاشلة لسرقة مخزون إيران من اليورانيوم".
وتأتي هذه الشكوك بالتزامن مع ادعاءات أمريكية متكررة بتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية وقدراتها العسكرية.
وبعد إسقاط طائرة حربية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية بمدينة إصفهان في الرابع عشر من أبريل، زعم الجيش الأمريكي أنه نفذ عملية لإنقاذ أحد الطيارين، فيما تشير تقارير إلى أن العملية، التي وصفت بـ "طبس الثانية"، أسفرت عن خسارة أمريكا لما لا يقل عن 8 طائرات متطورة.
ورغم هذه الفضيحة، ادعى دونالد ترامب النصر وزعم أنه أنقذ الطيار.
وفي تعليق على هذا الادعاء، أشارت بشرى شيخ، محللة بي بي سي، إلى تعرض عدد كبير من أفراد الجيش الأمريكي لإصابات بالغة، وأن الطيار الذي تم إنقاذه في حالة حرجة وقد لا ينجو، وأن عدة طائرات أمريكية أسقطتها إيران.
هذا وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح سابقا ردا على تساؤلات حول العملية المذكورة واحتمال كونها عملية لسرقة يورانيوم مخصب، بأنه "لا ينبغي بأي حال تجاهل احتمال أن تكون هذه عملية تضليل لسرقة يورانيوم مخصب.. لكن الثابت أن نتيجة هذه العملية لم تكن سوى "طبس الثانية".