وليس الغريب في هذا المشهد كثافته فقط، بل تنوعه؛ فإلى جانب الحشود الغفيرة، نُصبت مواكب لخدمة الحاضرين، مواكب إيرانية وأخرى عراقية، ولبنانية وبحرينية، ويمنية وفلسطينية، ومن كل دول العالم من الأصدقاء والأحباء، وكأن الأمة بأسرها تلتقي على أرض إيران.
ولكن لا المناسبة هي أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، ولا الطريق هو ذلك الطريق الذي يمتد من النجف الأشرف إلى كربلاء المقدسة، ولكنه طريق كربلاء؛ حيث يتجدد العهد، ويصنع الصمود الصباح، وتتحول الليالي إلى فتوح، ويُكتب النصر بإرادة هذا المد البشري العظيم.
في هذه الحلقة من برنامج "صباحات الصمود" الذي يبث على قناة العالم، نسلط الضوء على هذه الأمة التي تعيش لياليها صباحًا، ونصرًا يلازم الساحات والشوارع والطرقات، قاتلةً آمال الأعداء وطموحاتهم بانكسار وانحسار، حتى يتحقق الوعد الإلهي.
ندعوكم لمشاهدة الفيديو المرفق ...