عاجل:

مؤامرات فرنسا على الثورات العربية

السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١
٠٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
مؤامرات فرنسا على الثورات العربية قيل الكثير عن محاولات أعداء الثورات العربية في الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية إجهاضها أو حرف مسارها الثوري باتجاهات طائفية ومذهبية وعنصرية . برنار ليفي الفرنسي الصهيوني أحد هؤلاء الذين تسللوا إلى ربيع الثورات من لتحويلها إلى خريف .

زرع جواسيس فى ميادين الثورات العربية لم يكن المخطط الأوحد للكيان الإسرائيلي بل هو أبسط وسيلة استخدموها للتغطية على مخطط قد يكون الأسوأ وهو تحويل الثورات العربية ورموزها إلى أصدقاء الصهيونية عن طريق استخدام وجوه إسرائيلية لها خبرة سابقة فى التعامل مع المسلمين والعرب وتكتسب بعض الثقة من خلال تاريخها الظاهر كناشطين سياسيين بارزين وصحفيين عالميين .

  "برنار ليفي" ربما يصبح كلمة السر الإسرائيلية والنافذة إلى قلب الثورات العربية وقلب دول الممانعة العربية المتمثلة بسورية .  

إذن برنار ليفي يدعو بصراحة إلى التدخل العسكري في سورية بالتوافق مع زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني ولكن من هو برنار ليفي وما تاريخه ؟ سؤال حاول هذا التقرير للتلفزيون السوري الإجابة عنه 

 القول الفصل بمتناول من يعرف سيرة هذا الفرنسي الصهيوني الذي من خلاله وأمثاله تحاول الولايات المتحدة ودول الغرب حرف الثورات العربية عن مسارها . ومن خلال هذا الرجل أيضا يستفيد من يسعى من العرب لإجهاض هذه الثورات خوفا من عدواها .

 

0% ...

آخرالاخبار

المحكمة الإسرائيلية العليا تنشر تفاصيل إضافية عن 'الضابط المنتحل'


نتائج مشجعة لعلاج فموي يستهدف أورام الدماغ العدوانية 


النفط يرتفع بعد تراجع ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية جديدة


دراسة حدیثة: أنشطة منزلية تعزز صحة الدماغ وتحسن الذاكرة


الرئيس اللبناني السابق إميل لحود: كفى مراهنات على كسر المقاومة وكفى أوهاماً عن إغرائها وكفى أحلاماً عن استسلامها، المقاومة ستنتصر حتماً


أ ف ب: الولايات المتحدة والدنمارك ستعيدان التفاوض على اتفاق الدفاع الموقّع عام 1951 بشأن غرينلاند


القوة العسكرية الإيرانیة تحتل مراتب متقدمة عالمیا  


يحفر بيديه في الركام… أبٌ من غزة يبحث عن عائلته تحت أنقاض منزله


رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، محمد اسلامي: نواجه الكثير من التحديات من قبل الاعداء ولكننا نمضي قدما في مسار التطور


صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية: الاحتلال سيحظر دخول 29 شخصية تركية للأراضي المحتلة، منهم نجل الرئيس التركي