أما ترامب، فلا يزال يلهث وراء رضا نتنياهو في رسائله إلى طهران، وردود الأخيرة عليه لا تعكس مصلحة بلاده التي تغرق للمرة الأولى أمام هيبتها وهيمنتها.
يقول خبراء علم الطاقة البشرية: ليس المهم من يسدد اللكمات القوية على الحلبة، بل القوي هو من يبقى صامدًا بعدها. إذن، معايير الحياة والقوة واضحة: الصمود والصبر.
وقال الطرف الأمريكي يريد أن يفاوض ليحقق ما عجز عن تحقيقه في الحرب، وهذه مشكلة كبيرة جدًا، لأن المفاوضات أصلاً وصلت إلى مرحلة تم تبنيها على أساس عدم إمكانية التراب الأخير. الإيراني ليس معنيًا ببدء الحرب عليه.
ضيف البرنامج:
- محمد علي ميرزايي خبير في الشأن الاستراتيجي