وحول عملية طوفان الأقصى، وصفها الشيخ ماهر حمود بأنها "خطوة جريئة ومفصلية" أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، رغم الثمن الباهظ الذي دفعه الفلسطينيون في قطاع غزة.
وفي ما يتعلق بجبهات الإسناد، اعتبر حمود أن دخول قوى المقاومة على خط المواجهة كان أمراً لا مفر منه، مؤكداً أن التخلي عن غزة كان سيؤدي إلى "أزمة أخلاقية وسياسية كبرى".
وقال إن التطور الاستخباراتي والتقني الإسرائيلي فرض على قوى المقاومة اللبنانية إعادة تقييم حساباتها، مضيفاً أن "حزب الله ليس ضعيفاً، لكنه بات مضطراً للتفكير في كلفة أي مواجهة عسكرية بسبب حجم الدمار وردود الفعل الإسرائيلية".
وأكد أن المعادلة الحالية للحزب تقوم على أن السلاح هو للدفاع لا للهجوم، معتبراً أن الظروف قد تتغير مستقبلاً.
المزيد في سياق الفيديو المرفق...