وبينت القناة العبرية انه يوم الثلاثاء الماضي في الموجة الأولى، أطلقت مسيرتان النار نحو قوات الجيش في جنوب لبنان، فيما أشعلت مسيرتان أخريان حريقا قرب الحدود.
وتابعت القناة انه وبعد أقل من ساعة، نفذت موجة ثانية أكثر شدة، حيث حلقت عدة مسيرات فوق الهدف نفسه وظلت تحوم حوله لعدة دقائق طويلة، بحثا عن نقطة الإصابة المثالية.
وعن هجوم الحزب المكثف بالمسيرات قال جندي في جيش الاحتلال: رأيت اثنتين تصيبان الهدف، وخلال خمس ثوانٍ رصدنا واحدة أخرى تحلّق بين المباني وتبحث عن أشخاص. ترى كل شيء بعينيك: بكرة الألياف، والطائرة المسيّرة، وقذيفة ضخمة."
وذكر الإعلام العبري أنها المرة الأولى التي يتم فيها رصد هجوم منسق على هدف واحد في "إسرائيل"، وهو الأوسع حتى الآن.
وأضاف الإعلام العبري: "أن القلق الرئيسي يتمثل في التزامن بين عدد كبير من الطائرات المسيّرة. فحتى لو نجحت في إسقاط اثنتين أو ثلاث، تبقى هناك طائرات أخرى تحاول ملاحقتك".