وبينما يواصل دونالد ترامب التلويح بالقوة والحديث عن اتفاق يحقق المصالح الأميركية تؤكد إيران تمسكها بمعادلات الردع وحقها في حماية أمنها وممراتها الاستراتيجية.. بالتوازي مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز واتساع المخاوف الدولية من انعكاسات المواجهة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، وسط ترقب لنتائج زيارة ترامب إلى بكين، وما قد تحمله من رسائل تتجاوز الملف الإيراني نحو إعادة رسم توازنات الصراع الدولي.
تناقش هذه الحلقة من برنامج "خطوط النار" تطورات الحرب الأميركية الاسرائيلية على إيران، والتصعيد المتواصل في مضيق هرمز، إلى جانب تعثر المفاوضات وتداعيات المواجهة على المشهدين الإقليمي والدولي.
وبهذا الشأن استضافت الحلقة الباحث والمحلل السياسي ومدير مركز رؤية للتنمية السياسية د.أحمد العطاونة، حيث أشار إلى أن زيارة الرئيس الأميركي إلى بكين: تأجلت أكثر من مرة، وتأجلت خلال الحرب، لأن ترامب كان يريد أن يذهب إلى الصين وهو يعتقد أنه قادر على حسم مجموعة من الملفات الملفات الدولية وبالذات الاقتصادية منها، لكي يذهب إلى الصين وبيده مجموعة من أوراق القوة الضاغطة اقتصاديا على الصين.
وبين أن ترامب كان يعتقد أنه يمكن أن يحسن هذه الأوراق خلال فترة قصيرة ثم يقوم بالزيارة.. وأخيرا هو قام بالزيارة بعد أن وقف أمام حقيقة بأنه سيضطر لزيارة الصين وخوض محادثات مع الصين وملف الطاقة في منطقة الخليج الفارسي وملف مضيق هرمز غير محسوم.. بل أن المؤشرات تقول إن الولايات المتحدة الأميركية لن تكون قادرة على حسم الملف وفق الرؤية الأميركية.
واضاف: لذلك اعتقد أن الصين تقابل الرئيس الأميركي وتعقد محادثات تجارية وهي في وضع أفضل مما كانت عليه سابقاً لأنها تدرك أن الولايات المتحدة الأميركية في أزمة، والوضع الاقتصادي الدولي والعالمي في أزمة نتيجة الأزمة في مضيق هرمز، وسوق الطاقة في أزمة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..