ودافع سانشيز، المعروف بانتقاداته لكيان الإحتلال ووصفه حربها في غزة بأنها "إبادة جماعية"، عن اللاعب الإسباني، مؤكدا عبر تدوينة على منصة "إكس" أن من يعتبر رفع العلم الفلسطيني تحريضا على الكراهية "إما فقدوا عقلهم أو أعمى عارهم بصيرتهم".
وأضاف سانشيز أن لامين يعكس من خلال هذه الخطوة تضامناً يشعر به ملايين الإسبان مع القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ذلك سبب إضافي للفخر به.
جاء رد سانشيز عقب انتقاد وجهه وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، للاعب، واصفا فعله بـ "التحريض على الكراهية" ضد الكيان الصهيوني، ومطالبا نادي برشلونة "بالتباعد عن هذه التصريحات والتوضيح بأن لا مكان للتحريض أو دعم الإرهاب".
وكان لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاما ومن أصول مغربية ويعتنق الدين الإسلامي، قد رفع العلم الفلسطيني الكبير على متن حافلة مكشوفة خلال موكب الاحتفال الذي شهده نحو 750 ألف مشجع، ونشر لاحقا صورا له وهو يحمل العلم على حسابه في "إنستغرام"، تعبيرا عن تضامنه مع القضية الفلسطينية.
يُذكر أن العلاقات بين إسبانيا والكيان الصهيوني متوترة منذ اندلاع حرب أكتوبر على غزة، واستدعت تل أبيب على أثر ذلك سفيرها لدى مدريد، بينما أنهت إسبانيا مهام سفيرتها في إسرائيل في مارس 2026، عقب اعتراف مدريد رسميا بدولة فلسطين في 2024.